الطلب الذي رجع — كم دفعت فيه بالضبط؟
الإجابة المختصرة
المرتجع ليس «أوردر ضاع». المرتجع طلبٌ دفعت فيه شحنًا ذاهبًا، وغالبًا شحنًا راجعًا كذلك، وبضاعةً مكثت خارج المخزن أسبوعًا لا تُباع لأحد. وهذه الثلاثة تجتمع في رقم أكبر بكثير مما في ذهن أغلب التجّار.
هذه الحاسبة تسألك أرقامك أنت ولا تفترض عنك نسبة. وكل حاسبة تقول لك «هتوفّر ٣٠٪» دون أن تعرف متجرك إنما تخمّن، ولن نفعل ذلك.
تخسر شهريًا
لو منعت النسبة التي وضعتها
—تقدير من أرقامك أنت. ولا رقم هنا مفترض عنك سوى ما وضعته بيدك.
وما نراه في البيانات — بصراحة عن حجمه
لدينا 11,694 رسالة تأكيد أُرسلت فعلًا بين مايو وأغسطس 2026، و98٪ منها متجر واحد. وهو رقم كبير لكنه متجر واحد، فلا يصح أن نسميه نسبة السوق — ولو قلناها لكانت الأمر ذاته الذي نأخذه على مواقع أخرى طوال اليوم.
وما نستطيع قوله، وهو مفيد: الناس لا تُلغي، بل تصمت. فقد تأكّد نصف الرسائل، واثنان من كل ألف فقط ضغطوا إلغاءً صريحًا. أي إن السؤال الحقيقي في متجرك ليس «كام واحد هيلغي» — بل «هعمل إيه في اللي ما ردّش».
وهذا القرار تأخذه أنت
- تذكير ثانٍ بتوقيت تضعه أنت
من لم يرد على الرسالة الأولى يُرسل إليه تذكير بعد المدة التي تحددها — ساعة، أو أربع ساعات، أو يوم.
- وبعدها: إلغاء تلقائي، أم تحويل إليك
أنت من يختار. فمتجر يفضّل إلغاء من لم يرد، وآخر يفضّل مراجعتهم بنفسه. وكلاهما متاح، والقرار ليس قرارنا.
- وحالة الطلب تعود إلى متجرك
إن كان متجرك مربوطًا (سلة، شوبيفاي، ووكومرس، إيزي أوردرز) تغيّرت حالة الطلب في متجرك نفسه لا عندنا فحسب.
صفحة تأكيد الطلبات بالتفصيل · والمتاجر في مصر تحديدًا · وحاسبة تكلفة واتساب
شغّل التأكيد قبل الشحن
رسالة واحدة قبل أن تدفع شحنًا — وأنت من يحدد ما يحدث لمن لم يرد.